الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

191

الأخبار الدخيلة

وصلّى الرّكعتين اللّتين كان يصلّيهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كلّ ليلة قام فصلّى اثنتي عشرة ركعة - إلى - فلمّا كان في ليلة اثنتين وعشرين زاد في صلاته فصلّى ثماني ركعات بعد المغرب واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة » - الخبر » ومعلوم أنّ رواية شاركه فيها جمع أولى ممّا انفرد به . ويصدّقه أخبار أخر مثل ما رواه الكافي في أوّل باب ما يزداد من الصّلاة في شهر رمضان ، 66 من أبواب صومه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام » ، والتّهذيب في 23 من فضل شهر رمضانه في صلاته « عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه في كتاب أبي جعفر عليه السّلام إلى رجل بخطّه قرأه » وذهب إليه الصّدوق نفسه الّذي اقتصر في فقيهه على رواية سماعة تلك في أماليه في عنوان وصف دين الإماميّة ، والمرتضى في انتصاره ناسبا له إلى ما انفردت به الإماميّة . الفصل السابع من الباب الأوّل في الاخبار الّتي وقع التحريف في سندها منها : ما رواه التّهذيب في 84 « عن الحكم بن الحكم ، عن الصّادق عليه السّلام : وسئل عن الصّلاة في البيع والكنايس ، فقال : صلّ فيها ، قد رأيتها ما أنظفها ، قلت : أيصلّى فيها وإن كانوا يصلّون فيها ؟ قال : نعم ، أما تقرء القرآن : « قل كلّ يعمل على شاكلته فربّكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا » صلّ على القبلة وغرّبهم » . والصواب رواية الفقيه له في 8 من 11 من أبواب صلاته : « عن صالح بن - الحكم بدون « قد رأيتها ما أنظفها » وفي آخره : « ودعهم » بدل « وغرّبهم » وفيه « صلّ فيهما » فالحكم بن الحكم ليس فيه أثر في غير هذا الخبر ولا في رجال ، وأمّا عنوان الوسيط له عن رجال الشّيخ في أصحاب الصّادق عليه السّلام قائلا قال فيهم : « الحكم بن الحكم الصير فيّ الأسدي مولاهم كوفي » لم يعلم صحّته . ففي طبع نجف رجاله عنونه 103 من باب حاء أصحابه قائلا الحكم بن الحكيم